قرأت اليوم في إحدى الصحف خبرا مفاده أن : فتيات عربيات يعرضن أجسادهن مقابل بطاقات شحن !!!
أما تفاصيل الخبر فتفيد أن مثل هذه الفئات تجمعها بعض غرف الدردشة وفي وجود الغرف الخاصة يكون الأمر سهلا .. فمكالمة صوتية جنسية إن صح التعبيرتتطلب مبلغا أقل من ذلك الذي يستدعيه مقطع فيديو على الهاتف الجوال ..وهذا الأخير يتطلب أقل ما يتطلبه جلسة محرمة .. وكل ذلك يتوجب دفع عربون التجرد من الأخلاق مسبقا .
يبدو أن الرقابة الذاتية انتفت تماما في عدد من مجتماعتنا العربية , ليست الرقابة الذاتية وحدها وإ























